Bienvenue dans le dépôt numérique du Centre Universitaire de Maghnia

Cet espace permet de collecter, préserver et diffuser les travaux de recherche, mémoires, publications et ressources pédagogiques de notre communauté universitaire.

  

Pour toute question ou information, n’hésitez pas à nous contacter : dspace@cu-maghnia.dz

 

Communities in DSpace

Select a community to browse its collections.

Recent Submissions

Thumbnail Image
Item
التوافق الزواجي عند المرأة الحامل و إنعكاساته على الصحة النفسية
(المركز الجامعي مغنية-معهد العلوم الانسانية والاجتماعية, 2026-10-21) شيب سهام; تحت اشراف الاستاد شيحا فؤاد
تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على مستوى التوافق الزواجي بأبعاده المختلفة، والكشف عن مستوى الصحة النفسية لدى المرأة الحامل، بالإضافة إلى تحديد طبيعة تأثير المساندة والدعم الزوجي على توازنها النفسي. وقد سُلطت هذه الدراسة ميدانياً على مستوى مصلحة النساء والتوليد بمستشفى مغنية . ومن أجل جمع البيانات والمعلومات، فقد لجأنا إلى الاعتماد على المنهج العيادي الإكلينيكي القائم على أسلوب دراسة الحالة، وتطبيق أدوات المنهج العيادي المتمثلة في (المقابلة العيادية نصف الموجهة، والملاحظة العيادية الحرة)، مدعمة بأدوات القياس السيكومتري والمتمثلة في: مقياس التوافق الزواجي لـ "سبانييه" (DAS) ومقياس الصحة النفسية لـ "ليوناردو" وآخرين (SCL-90-R). طُبقت الدراسة على عينة أساسية مكونة من ثلاث (03) حالات من النساء الحوامل اللواتي يتلقين الرعاية بالمصلحة، حيث أسفرت الدراسة عن النتائج التالية: - تأكيد صحة فرضيات الدراسة ميدانياً. - تمتع الحالات بمستوى مرتفع من التوافق الزواجي لدى الحوامل الثلاث (تجاوز عتبة التعاسة الزوجية)، مما يعكس وجود توافق وتماسك في العلاقة بين الزوجين . - تمتع الحالات بمستوى مرتفع من الصحة النفسية العامة خلال فترة الحمل، مع انخفاض حاد في مؤشرات الأعراض العيادية (كالاكتئاب، القلق، والوساوس). - أظهرت الدراسة أن الدعم العاطفي والمساندة الزوجية الفعالة والمستمرة من طرف الزوج شكّلت أمان وجداني، ساعد الحوامل على تقبل التغيرات الفيزيولوجية والنفسية للحمل بكل ارتياح وأمان وطمأنينة. Summary : This study aimed to identify the level of marital adjustment in its various dimensions, to reveal the level of mental health in pregnant women, and to determine the nature of the impact of spousal support on their psychological well-being. The study was conducted in the Obstetrics and Gynecology Department at Maghnia Hospital. To collect data and information, we employed a clinical approach based on case studies, utilizing clinical tools such as semi-structured interviews and free-form observation. These were supported by psychometric instruments, namely the Spanier Marital Adjustment Scale (DAS) and the Leonardo et al. Mental Health Scale (SCL-90-R). The study was conducted on a primary sample of three (3) pregnant women receiving care at the facility. The study yielded the following results: - Confirming the study hypotheses in the field - All three pregnant women exhibited a high level of marital compatibility (exceeding the threshold of marital unhappiness), reflecting harmony and cohesion in their marital relationships. - The women enjoyed a high level of overall mental health throughout their pregnancies, with a significant decrease in clinical symptom indicators (such as depression, anxiety, and obsessive thoughts). - The study showed that effective and continuous emotional support from the husband provided a sense of security, helping the pregnant women to accept the physiological and psychological changes of pregnancy with comfort, security, and peace of mind.
Thumbnail Image
Item
تحويل اختبار ستروب الى تطبيق الكتروني
(المركز الجامعي مغنية - معهد العلوم الانسانية والاجتماعية, 2026-10-21) بوزار منار, فضيلي منال; تحت اشراف الاستاد عيساوي مجاهد والاستاد شداد عزالدين
تهدف هذه الدراسة الى تحويل اختبار ستروب للانتباه الانتقائي الى تطبيق الكتروني تحت مسمى "اختبار ستروب الرقمي"، بما يسهم في تحسين إجراءات التطبيق والتصحيح وتوفير بيانات أكثر دقة وموضوعية للمختص النفسي. وقد اعتمدت الدراسة على المنهج شبه التجريبي، وتم استخدام مقياس الكتروني صمم خصيصا لاستكشاف واقع استخدام اختبار ستروب في الممارسة العيادية والبحثية، والكشف عن أبرز الصعوبات والتحديات المرتبطة بتطبيقه في صورته التقليدية، بالإضافة الى تقييم مدى تقبل المختصين النفسيين لفكرة رقمنة الاختبار وإمكانية الاستفادة منه في المجالين العيادي والبحثي. وقد شملت عينة الدراسة (30) مختصا نفسيا تراوحت أعمارهم بين (20) و (47) سنة. وبعد جمع البيانات وتحليلها أظهرت نتائج الدراسة أن غالبية أفراد العينة أبدوا توجه إيجابي نحو اعتماد النسخة الرقمية من اختبار ستروب، حيث أكد معظم المختصين حاجتهم الى تطبيق الكتروني يسهم في تسهيل عملية التقييم، وتحسين دقة قياس الانتباه الانتقائي، وتوفير نتائج سريعة وقابلة للحفظ والاسترجاع. كما بينت النتائج أن التحول الرقمي للاختبار من شأنه أن يرفع من كفاءة الأداء المهني اذ يمثل خطوة واعدة في مجال الرقمنة النفسية، لما يوفره من مزايا عملية ومنهجية تسهم في تطوير أساليب تقييم الانتباه الانتقائي وتدعم جودة الممارسة العيادية والبحثية في مجال علم النفس. Abstract This study aimed to transform the Stroop Test for selective attention into an electronic application called the “Digital Stroop Test.” The project seeks to improve administration and scoring procedures while providing more accurate and objective data for psychological practitioners. The study adopted a quasi-experimental approach and used an electronic questionnaire specifically designed to explore the reality of using the Stroop Test in clinical and research settings. It also aimed to identify the main difficulties and challenges associated with administering the traditional version of the test, as well as to assess psychologists’ acceptance of the digitalization of the Stroop Test and the possibility of benefiting from it in both clinical and research contexts. The study sample consisted of 30 psychologists, aged between 20 and 47 years. After collecting and analyzing the data, the results revealed that the majority of participants showed a positive attitude toward adopting the digital version of the Stroop Test. Most specialists confirmed that converting the test into an electronic application would facilitate the assessment process, improve the accuracy of measuring selective attention, and provide rapid results that are less prone to errors and easier to store and retrieve. The findings also indicated that the digital transformation of the test could enhance professional performance efficiency and represents a promising step in the field of digital psychology. Furthermore, it offers practical and methodological advantages that contribute to the development of selective attention assessment methods and support the quality of both clinical and research practice in psychology
Thumbnail Image
Item
الذكاء العاطفي وعلاقته بالمرونة النفسية لدى الطلبة الجامعيين "دراسة ميدانية بالمركز الجامعي "-مغنية-
(المركز الجامعي مغنية-معهد العلوم الانسانية والاجتماعية, 2026-10-21) اوجامع فاطمة الزهراء,صباحي لمياء; تحت اشراف الاستادة شويخي أمال
ملخص تهدف هذه الدراسة إلى الكشف عن طبيعة العلاقة بين الذكاء العاطفي والمرونة النفسية لدى الطلبة الجامعيين، إضافة إلى التعرف على مستوى كل من الذكاء العاطفي والمرونة النفسية لأفراد عينة الدراسة، وقد تم تطبيق هذه الدراسة على عينة بلغت 100 طالب وطالبة في ميداني العلوم الإنسانية والاجتماعية وعلم الاقتصاد بالمركز الجامعي مغنية. ولتحقيق أهداف الدراسة تم الاعتماد على المنهج الوصفي الارتباطي، باعتباره الأنسب لدراسة العلاقات بين المتغيرات، وذلك بالاعتماد على مقياس الذكاء العاطفي” لعثمان ورزق “ (2001)، ومقياس المرونة النفسية لكونور ودافيدسون (2003) حيث تمت المعالجة الإحصائية عن طريق برنامج SPSS وتوصلت الدراسة الى مجموعة من النتائج أهمها: - عدم وجود علاقة ارتباطية ذات دلالة إحصائية بين الذكاء العاطفي والمرونة النفسية لدى الطلبة الجامعيين. - وجود مستوى مرتفع من الذكاء العاطفي لدى الطلبة الجامعيين. - وجود مستوى مرتفع من المرونة النفسية لدى الطلبة الجامعيين. Abstract: This study aimed to reveal the nature of the relationship between emotional intelligence and psychological resilience among university students,in addition to identifying the level of both emotional intelligence and psychological resilience among the members of the study sample.the study was conducted on a sample of 100 male and female students from the Departments of Humanities and Social Sciences and Economics at a university centre in Maghnia.To achieve the objectives of the study,the descriptive correlational approach was adopted,as it was considered the most appropriate for studying relationship between variables.the study relied on the Emotional intelligence Scale developed by Othman and Rizq (2001),and the psychological Resilience Scale developed by Connor and Davidson (2003). Statistical analysis was carried out using a statistical software program (SPSS) ,the study reached a number of findings ,the most important of which are : - There is no statistically significant correlational relationship between emotional intelligence and psychological resilience among university students. - There is a high level of emotional intelligence among university students. - There is a high level of psychological resilience among university students
Item
فعالية العالج السلوكي في التخفيض من اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه لدى اطفال التوحد مابين 9 سنوات الى12 سنة دراسة ميدانية لاربع حالات
(المركز الجامعي مغنية-معهد العلوم الانسانية والاجتماعية, 2026-10-21) مدان مريم; تحت اشراف الاستاد لقمش محمد
تهدف هذه الدراسة الحالية في فعالية العلاج السلوكي، کی تخفیض من اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه لدى أطفال التوحد المتوسط من خلال التركيز على تقنية سلوكية والتي تهدف إلى تعديل السلوك، وتحسين مهارات الانتباه وضبط الذات ألا وهي جدول المهام والأعمال في استخدام المعلمة كوكالة علاجية. وتم الاعتماد في هذه الدراسة على المنهج العيادي كونه يقوم بالدراسة المعمقة لأرب حالات الذين يعانون من اضطراب التوحد المتوسط وتراوح أعمارهم ما بين (9 إلى 12 سنة) وقمت بأربع مقابلات لكل حالة من خلال الجدول الأسبوعي . وثم الاعتماد على الأدوات المتمثلة في الملاحظة والمقابلة العيادية و مقیاس کونر Connors(1969) وأظهرت نتائج الدراسة تحسنا ملحوظا في سلوك الأطفال التوحد بعد تطبيق تقنية جدول المهام والأعمال حيث انخفضت درجات النشاط الزائد وتشتت الانتباه . تحسنت القدرة على التركيز والانتباه إضافة إلى تطور ملحوظ في الالتزام بالتعليمات والتفاعل الاجتماعي وأكدت النتائج أن التعاون بين الآسرة والمعلمة والأخصائيين النفسانيين يعزز من فعالية العلاج السلوكي ويساهم في تحقیق نتائج أكثر استدامة و تخلص الدراسة إلى أن العلاج السلوكي يعد من الأساليب الفعالة في التخفيف من اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه خاصة عند تطبيقه بشكل منظم و متكامل مع مراعاة الفروق الفردية بين أطفال التوحد ، مصـ يساعد على تحسين جودة حياتهم ودعم اندماجهم في البيئة التعليمية والاجتماعية. Abstract : The present study aims to investigate the effectiveness of behavioral therapy in reducing Attention Deficit Hyperactivity Disorder (ADHD) among children with moderate autism. It focuses on a specific behavioral modification technique designed to improve attention skills and self-regulation, namely the "Activity Schedule" (or Task Schedule), utilizing the teacher as a therapeutic agent. The study relies on the clinical approach, as it allows for an in-depth study of four cases of children with moderate autism, aged between 9 and 12 years. Four interviews were conducted for each case using the weekly schedule. The study utilized several tools, including clinical observation, clinical interviews, and the Conners Rating Scale (1969). The results demonstrated a significant improvement in the children's behavior following the implementation of the activity schedule technique; hyperactivity and inattention scores decreased, while the ability to focus and pay attention improved. Furthermore, there was a noticeable development in compliance with instructions and social interaction. The findings also confirmed that collaboration among families, teachers, and psychologists enhances the effectiveness of behavioral therapy and contributes to achieving more sustainable outcomes. The study concludes that behavioral therapy is one of the most effective methods for mitigating ADHD symptoms, especially when applied in a structured and integrated manner that accounts for individual differences among children with autism. This ultimately helps improve their quality of life and supports their integration into both educational and social environments.
Item
قلق المستقبل المهني وعالقته بالتوافق المهني لدى متكوني مراكز التكوين المهني
(المركز الجامعي مغنية - معهد العلوم الانسانية والاجتماعية, 2026-10-20) كرد سهيلة; تحت اشراف الاستاد لقمش محمد
تناولت هذه الدراسة موضوع: قلق المستقبل المهني وعلاقته بالتوافق المهني لدى متكوني مراكز التكوين المهني، حيث هدفت الدراسة إلى التعرف على مستوى قلق المستقبل المهني لدى متكوني مراكز التكوين المهني وأيضا الكشف عن مستوى التوافق المهني لدى متكوني مراكز التكوين المهني ومعرفة طبيعة العلاقة بين قلق المستقبل المهني والتوافق المهني لدى المتكونين. وقد اعتمدت الدراسة على المنهج العيادي، من خلال دراسة خمس حالات من متكوني مراكز التكوين المهني، كما تم استخدام المقابلة النصف موجهة، إضافة إلى تطبيق استبيان خاص بقياس قلق المستقبل المهني والتوافق المهني، وقد تم إعداد بنود قلق المستقبل المهني بالاستناد إلى مقياس قلق المستقبل لكل من شقير (2005) وZaleski (1996)، مع تكييفها بما يتناسب مع طبيعة متكوني مراكز التكوين المهني. كما تم بناء بنود التوافق المهني في ضوء الأدبيات والنماذج النظرية التي تناولت التوافق المهني لدى كل من Super (1957)، وDawis & Lofquist (1984)، وHolland (1997). واعتمدت الأداة على سلم ليكرت الخماسي في تقدير الاستجاب. وقد أسفرت نتائج الدراسة عما يلي: • تحقق الفرضية العامة التي مفادها وجود علاقة بين قلق المستقبل المهني والتوافق المهني لدى متكوني مراكز التكوين المهني. • تحقق الفرضية الجزئية الأولى، حيث أظهرت النتائج أن المتكونين يعانون من مستوى متوسط إلى مرتفع من قلق المستقبل المهني. • تحقق الفرضية الجزئية الثانية، حيث بينت النتائج أن أغلب المتكونين يتمتعون بمستوى متوسط إلى مرتفع من التوافق المهني. • كما أظهرت النتائج أن ارتفاع قلق المستقبل المهني قد يؤثر سلبًا على مستوى التوافق المهني لدى بعض الحالات.