Browsing by Author "تحت اشراف الاستاد لقمش محمد"
Now showing 1 - 2 of 2
- Results Per Page
- Sort Options
Item فعالية العالج السلوكي في التخفيض من اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه لدى اطفال التوحد مابين 9 سنوات الى12 سنة دراسة ميدانية لاربع حالات(المركز الجامعي مغنية-معهد العلوم الانسانية والاجتماعية, 2026-10-21) مدان مريم; تحت اشراف الاستاد لقمش محمدتهدف هذه الدراسة الحالية في فعالية العلاج السلوكي، کی تخفیض من اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه لدى أطفال التوحد المتوسط من خلال التركيز على تقنية سلوكية والتي تهدف إلى تعديل السلوك، وتحسين مهارات الانتباه وضبط الذات ألا وهي جدول المهام والأعمال في استخدام المعلمة كوكالة علاجية. وتم الاعتماد في هذه الدراسة على المنهج العيادي كونه يقوم بالدراسة المعمقة لأرب حالات الذين يعانون من اضطراب التوحد المتوسط وتراوح أعمارهم ما بين (9 إلى 12 سنة) وقمت بأربع مقابلات لكل حالة من خلال الجدول الأسبوعي . وثم الاعتماد على الأدوات المتمثلة في الملاحظة والمقابلة العيادية و مقیاس کونر Connors(1969) وأظهرت نتائج الدراسة تحسنا ملحوظا في سلوك الأطفال التوحد بعد تطبيق تقنية جدول المهام والأعمال حيث انخفضت درجات النشاط الزائد وتشتت الانتباه . تحسنت القدرة على التركيز والانتباه إضافة إلى تطور ملحوظ في الالتزام بالتعليمات والتفاعل الاجتماعي وأكدت النتائج أن التعاون بين الآسرة والمعلمة والأخصائيين النفسانيين يعزز من فعالية العلاج السلوكي ويساهم في تحقیق نتائج أكثر استدامة و تخلص الدراسة إلى أن العلاج السلوكي يعد من الأساليب الفعالة في التخفيف من اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه خاصة عند تطبيقه بشكل منظم و متكامل مع مراعاة الفروق الفردية بين أطفال التوحد ، مصـ يساعد على تحسين جودة حياتهم ودعم اندماجهم في البيئة التعليمية والاجتماعية. Abstract : The present study aims to investigate the effectiveness of behavioral therapy in reducing Attention Deficit Hyperactivity Disorder (ADHD) among children with moderate autism. It focuses on a specific behavioral modification technique designed to improve attention skills and self-regulation, namely the "Activity Schedule" (or Task Schedule), utilizing the teacher as a therapeutic agent. The study relies on the clinical approach, as it allows for an in-depth study of four cases of children with moderate autism, aged between 9 and 12 years. Four interviews were conducted for each case using the weekly schedule. The study utilized several tools, including clinical observation, clinical interviews, and the Conners Rating Scale (1969). The results demonstrated a significant improvement in the children's behavior following the implementation of the activity schedule technique; hyperactivity and inattention scores decreased, while the ability to focus and pay attention improved. Furthermore, there was a noticeable development in compliance with instructions and social interaction. The findings also confirmed that collaboration among families, teachers, and psychologists enhances the effectiveness of behavioral therapy and contributes to achieving more sustainable outcomes. The study concludes that behavioral therapy is one of the most effective methods for mitigating ADHD symptoms, especially when applied in a structured and integrated manner that accounts for individual differences among children with autism. This ultimately helps improve their quality of life and supports their integration into both educational and social environments.Item قلق المستقبل المهني وعالقته بالتوافق المهني لدى متكوني مراكز التكوين المهني(المركز الجامعي مغنية - معهد العلوم الانسانية والاجتماعية, 2026-10-20) كرد سهيلة; تحت اشراف الاستاد لقمش محمدتناولت هذه الدراسة موضوع: قلق المستقبل المهني وعلاقته بالتوافق المهني لدى متكوني مراكز التكوين المهني، حيث هدفت الدراسة إلى التعرف على مستوى قلق المستقبل المهني لدى متكوني مراكز التكوين المهني وأيضا الكشف عن مستوى التوافق المهني لدى متكوني مراكز التكوين المهني ومعرفة طبيعة العلاقة بين قلق المستقبل المهني والتوافق المهني لدى المتكونين. وقد اعتمدت الدراسة على المنهج العيادي، من خلال دراسة خمس حالات من متكوني مراكز التكوين المهني، كما تم استخدام المقابلة النصف موجهة، إضافة إلى تطبيق استبيان خاص بقياس قلق المستقبل المهني والتوافق المهني، وقد تم إعداد بنود قلق المستقبل المهني بالاستناد إلى مقياس قلق المستقبل لكل من شقير (2005) وZaleski (1996)، مع تكييفها بما يتناسب مع طبيعة متكوني مراكز التكوين المهني. كما تم بناء بنود التوافق المهني في ضوء الأدبيات والنماذج النظرية التي تناولت التوافق المهني لدى كل من Super (1957)، وDawis & Lofquist (1984)، وHolland (1997). واعتمدت الأداة على سلم ليكرت الخماسي في تقدير الاستجاب. وقد أسفرت نتائج الدراسة عما يلي: • تحقق الفرضية العامة التي مفادها وجود علاقة بين قلق المستقبل المهني والتوافق المهني لدى متكوني مراكز التكوين المهني. • تحقق الفرضية الجزئية الأولى، حيث أظهرت النتائج أن المتكونين يعانون من مستوى متوسط إلى مرتفع من قلق المستقبل المهني. • تحقق الفرضية الجزئية الثانية، حيث بينت النتائج أن أغلب المتكونين يتمتعون بمستوى متوسط إلى مرتفع من التوافق المهني. • كما أظهرت النتائج أن ارتفاع قلق المستقبل المهني قد يؤثر سلبًا على مستوى التوافق المهني لدى بعض الحالات.